الحالمون بالرئاسة.. عنان يتحدى.. وخالد على يكرر حظوظه.. وصباحي المرشح "السنيد"

معتز بدوي

06:55 م

الجمعة 19/مايو/2017

الحالمون بالرئاسة.. عنان يتحدى.. وخالد على يكرر حظوظه.. وصباحي المرشح السنيد
صورة ارشيفية
الوصول لكرسي رئاسة جمهورية مصر العربية حلم يراود الكثير كلما اقتربت الانتخابات، خاصة بعد ثورة 25 يناير، إذ لم يكن أحد يملك الجرأة للترشح أمام "مبارك" وقت أن كان فرعون البلاد.. شهية الطامحين للرئاسة اتسعت بعد دقائق قليلة من إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي أن الترشح متاح للجميع في 2018، وبدأ كل تيار وشخصية عامة التفكير في خوض تلك الانتخابات، وهناك بعض الأسماء التي يمكن القول بأنها ستشارك في الانتخابات الرئاسية بشكل رسمي، وهناك من سيقرر الترشح خلال الفترة المقبلة.

حمدين صباحي
يرى الكثيرون أن المرشح الرئاسي الخاسر حمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي، سيكون ضمن قائمة المرشحين لانتخابات الرئاسة عام 2018، كونه من أشد الطامحين في السلطة والحالمين بكرسي الرئاسة، فهو يترشح في كل العصور.

ومنذ ثورة 25 يناير، ويرى "صباحي" نفسه الأحق بكرسي الرئاسة، وذلك لنجاحه في إقناع شباب الثورة منذ بدايتها حتى خسارته في الانتخابات الرئاسية التي أجريت عام 2012، وفاز بها الرئيس المعزول محمد مرسي، وبعدها خسر الانتخابات أمام "السيسي".

ودعا "صباحي"، المرشح الرئاسي السابق، عضو حزب الكرامة، جميع القوى السياسية والحزبية إلى الإعداد والتفكير في الانتخابات الرئاسية المقبلة 2018.

واقترح صباحي، إقامة جبهة وطنية موحدة تضم كافة رؤساء وقادة العمل الوطني والحزبي في مصر بهدف اختيار مرشح للدفع به في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأكد المرشح الرئاسي السابق، أنه من حق الشعب استكمال ثورته، وقال: "بناء تنظيم للثورة هو الفريضة الغائبة التي لم نحسن أداءها من قبل".

من جانبه، قال محمد سامي، رئيس حزب الكرامة، إن خوض حمدين صباحي الانتخابات الرئاسية الماضية كان لإعطاء شرعية لإدارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مضيفا: "من غير اللائق أمام العالم أن نظهر وكأن انتخابات مصر عملية ورقية وتشكك في شرعية الرئيس السيسي".

وأضاف "سامي": "احنا عندنا وعي وإدراك للانتخابات منذ 40 عاما، فنحن خضنا المعركة الانتخابية لإجبار الرئيس السيسي على توضيح برنامجه الانتخابي، وكنا متأكدين من خسارة حمدين".

وأكد أن التيار الشعبي لن يرشح حمدين صباحي، مؤسس حزب الكرامة، للانتخابات الرئاسية في 2018.
وأضاف "سامي" أنه لابد من وجود مرشح واحد للقوى الوطنية في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

سامي عنان
يظل اسم رئيس الأركان السابق للجيش المصري، الفريق سامي عنان، مطروحًا في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وذلك بعدما انسحب من سباق انتخابات الرئاسة السابقة، وقال "عنان": "قررت أن أعلن عن ترشحي للانتخابات الرئاسية المقبلة، وسوف أعلن عن ذلك رسميًا في مؤتمر صحفي خلال الأسبوع المقبل".

وكان "عنان" نائبًا لرئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، عقب تنحي الرئيس الأسبق مبارك، وتسلّم الجيش مقاليد الحكم في البلاد، قبل أن يسلم السلطة للرئيس الأسبق محمد مرسي الذي فاز في انتخابات عام 2012.

عصام حجي
عالم فضاء مصري أمريكي، يعمل في وكالة ناسا في مجال علم الصواريخ.. شغل منصب المستشار العلمي لرئيس الجمهورية في مصر عام 2013 لمدة 3 أشهر قبل استقالته.
ذاع صيته في الشهور الأخيرة، عقب طرحه برنامجًا رئاسيًا مبنيًا على التعليم والمساواة والوحدة الوطنية، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

وقال "حجي" خلال برنامجه: "كلى إيمان أن مصر اليوم تحتاج لتكاتف كل الأيادي الشابة في إرادة موحدة، لمحاربة الجهل والفقر والمرض، لرد كرامة كل مصري".

وأضاف: "شرف كبير أن أسهم كأي باحث مصري في رسم مشروع رئاسي مبنى على التعليم والمساواة والوحدة الوطنية، تحتضنه مجموعة من خيرة شباب قوى 25 يناير، وهى صاحبة هذه المبادرة الجديدة لتقديم رؤية بديلة في 2018 لرسم دولة مدنية حديثة بخطى واقعية، مستعينة بخبرات مصر الشابة بالداخل والخارج".
وعقب هذا المشروع تواردت الأنباء عن نيته الترشح لرئاسة الجمهورية عام 2018، رغم نفيه صراحة هذا الأمر.

خالد على
هو أحد الأسماء المرشحة بقوة في انتخابات الرئاسة في 2018، خاصة أنه خاض الانتخابات الرئاسية الأولي بعد ثورة 25 يناير، حيث يمتلك الأدوات التي تؤهله لذلك، من صغر السن، وتاريخه في الدفاع عن العمال والمهنيين، والذي بدأ منذ التسعينيات.
ويحصل المحامي خالد علي علي نسبة فائقة من الداعمين له في الانتخابات الرئاسية، خصوصًا بعد نضاله المستمر في معركة مصرية جزيرتي تيران وصنافير، كما شارك "على" في الانتخابات الرئاسية بعد ثورة 25 يناير، محققًا نسبة أصوات متوسطة، أغلبها من الشباب، ولم يلعن حتى الآن عن خوضه انتخابات الرئاسة 2018، لكنه يظل من المرشحين القادرين على المنافسة.

هشام جنينة
بعد أن أثار الجدل بتصريحه عن حجم الفساد الذي تجاوز 600 مليار جنيه، والذي أدي إلى عزله من منصبه وتحويله للمحاكمة، استطاع "جنينة"، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق، أن يرتفع في نفوس بعض المواطنين، فمنهم من يري أن هشام جنينة شديد الصرامة والصراحة، وقادر على إدارة شؤون البلاد، كما أنه يري أن الفساد يحتاج إلى اتخاذ قرارات رادعة حتي يتم التخلص منه، ومن المتوقع ترشح هشام جنينة للرئاسة في 2018 إذا قررت المحكمة براءته.

أبوالفتوح
دائمًا ما يتردد اسم الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، رئيس حزب مصر القوية، في دوائر الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة، وذلك رغم احتلاله المركز الرابع في ترتيب المرشحين في انتخابات 2012.

وأعرب رئيس حزب مصر القوية عن خشيته من تعرضه للاغتيال إذا ترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

نقلا عن العدد الورقي.
موضوعات متعلقة