التنمية بالأردن ومكانة الأزهر وإتهام روسيا لبريطانيا بمساندة الإرهاب.. أبرز مقالات كبار الكتاب

أهل مصر

08:59 ص

الجمعة 21/أبريل/2017

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
تناول كبار كتاب المقالات بالصحف الصادرة اليوم الجمعة، عددا من الموضوعات منها التنمية بالمملكة الأردنية الهاشمية، ومكانة الأزهر الشريف، واتهامات المندوب الروسي بالأمم المتحدة لنظيره البريطاني حول مساندة الأخيرة للأعمال الإرهابية.

ففي صحيفة الأهرام، قال الكاتب محمد عبد الهادي بعنوان "وماذا بعد..؟ خمسة أيام في المملكة الأردنية الهاشمية..التنمية داخل "حزام ناري" إنه سمحت معايشة الأوضاع في الأردن الشقيق على مدى خمسة أيام برؤية تفاصيل تجربة المملكة الأردنية الشقيقة في التنمية والتحديث ومواجهة الإرهاب وحفظ شعرة التوازن في إقليم مضطرب مثلما حافظت بمهارة فائقة على تجنب أزمات وامتصاص كوارث عربية عدة كان يمكن أن تعصف تماما باستقرار المملكة في مدى زمني يزيد على 60 عاما.

ضرب الإرهاب كلا من سوريا والعراق، جارتا المملكة الأردنية من الشمال والشرق، فضلا عن تحديات داخلية اقتصادية واجتماعية إلا أن عملية التنمية والتحديث لم تتعطل بسبب أفكار ومبادرات وسياسة تعتمد على حسن الجوار وعدم التدخل في الشئون الداخلية لدول أخرى، والحفاظ على علاقات طيبة مع الجميع من خلال التواصل مع الأطراف كافة بالمنطقة ومع القوى الكبرى الفاعلة في قضاياها، مما وضع الأردن على سبيل المثال في مقدمة الأطراف العربية التي تمت دعوتها لمفاوضات الأستانة الخاصة بالأزمة السورية، حيث ينتهج الأردن سياسة واقعية ليس بها أوهام ولا تقوم على محاولة اصطناع دور مثلما يحلو للبعض فعل ذلك.

وأضاف الكاتب أنه خلال جولات في مناطق تمثل خليطا من الأمل والحذر، وبدعوة من الديوان الملكي زار وفد من الصحفيين العرب المفاعل النووي الأردني ومركز الحسين للأعمال ومركز الحسين لعلاج السرطان وصندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، كما شملت الزيارة لقاءات مع كل من فايز الطراونة رئيس الديوان الملكي وعاطف الطراونة رئيس مجلس النواب ووزراء: الخارجية أيمن الصفدي والتخطيط والتعاون الدولي عماد فاخوري والإعلام محمد حسين المؤمنى. وعلى الحدود الأردنية-السورية، شاهدنا وطأة المأساة السورية وحجم التحدي الأمني والإنساني، حيث يوجد في الأردن اليوم قرابة مليون ونصف المليون لاجيء سوري و200 ألف لاجيء عراقي و35 ألف لاجيء ليبي ونحو أكثر من نصف مليون فلسطيني.

ونوه الكاتب في ختام مقاله إلى أن خمسة أيام في الأردن تشهد تجربة إنسانية ثرية ومتعددة الروافد والأبعاد للعمل تحت الضغوط وفي مواجهة التحديات.. بلد يملك رؤية للبناء ورؤية لمواجهة الخطر.. ويمشي فوق حقل ألغام عربي وإقليمي لكنه يملك أدوات التعامل مع واقع صعب!.

وفي صحيفة الجمهورية، قال الكاتب فهمي عنبة، بعنوان "إلا الأزهر.. المشيخة والجامعة والرمز"، أن يقوم البعض بالنيل من إحدى مؤسسات الدولة.. ربما لوجود فساد بها.. أو ظنا منه أن ذلك في مصلحة مؤسسته التي قد تتعارض مهامها مع الأخرى.. أو اعتقادا بأن القضاء عليها يخفف العبء على البلاد.. وهؤلاء لا يدرون أن ضرب أي مؤسسة اقتصادية أو دينية أو سياسية هو هدم للدولة ومقوماتها.

وأشار الكاتب إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يؤكد دائما في مختلف المناسبات وفي جميع خطاباته أهمية احترام جميع مؤسسات الدولة.. لأن ذلك هو الضمان الأكبر للحفاظ على الدولة.. لا توجد مؤسسة واحدة في العالم تخلو من العيوب.. أو يوجد بها نقص أو يكون هناك تقصير في أدائها.. بما في ذلك مؤسسات الرئاسة أو القصور الملكية أو وزارات الدفاع والداخلية ورئاسة الوزراء.. وكذلك المؤسسات الدينية والاجتماعية والإعلامية والأحزاب وغيرها.. فهل يكون العلاج في هدمها وحلها أو مهاجمتها وإضعافها أو تشويه صورتها والنيل من كرامتها أمام الجميع مما يؤدي لانهيارها.. أم أن الطريق الصحيح هو الحفاظ عليها وعلى هيبتها وتقويمها وتصويب اتجاهها ومكافحة الفساد فيها وإعادة هيكلتها للقيام بدورها الوطني؟!.

وفي صحيفة الأخبار، قال الكاتب محمد بركات، بعنوان "بدون تردد.. تعليقات.. وتساؤلات" إنه في إطار التفاعل الإيجابي مع القراء، تلقيت العديد من التعليقات والتساؤلات حول ما تناولته في المقال الخاص بالاتهامات المباشرة والصريحة الموجهة من نائب المندوب الروسي في الأمم المتحدة لبريطانيا »المملكة المتحدة»‬، بالتورط في الإرهاب، برعايتها ومساندتها للجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط ومصر بالذات، وإيوائها لرؤوس هذه الجماعات على أرضها.

وأشار الكاتب إلى أن التعليقات تركزت حول ما ذكرته من أننا لم نلتفت بجدية واهتمام إلى ما قاله المندوب الروسي، رغم ما فيه من اتهام صريح لبريطانيا برعايتها للإرهاب، وبالرغم من أن ذلك يؤكده ما هو قائم على الأرض بالفعل، من وجود رؤوس وكوادر عديدة للجماعة الإرهابية مقيمة في بريطانيا منذ سنوات وحتى الآن.. كما تركزت التساؤلات حول لماذا لم نحسن استغلال ما قاله المندوب الروسي في جلسة مجلس الأمن،..، بالرغم من أنه يفضح الموقف البريطاني المماليء والراعي للإرهاب والمتستر على الإرهابيين؟!.

وحول ذلك كله، وخلال الحوار الذي دار بيني وبين أصحاب هذه التعليقات وتلك التساؤلات كانت لي وجهة نظر ورؤية فيما جرى ألخصها في عدة نقاط أراها واجبة الحصر والتسجيل والبيان.

أولها: إننا لم نلتفت بالقدر الكافي لما قاله المندوب الروسي.. ولم نستخدمه الاستخدام الصحيح لتعرية وفضح الموقف البريطاني على المستوي الدولي،..، وهذا خطأ.

ثانيها: كان من المفروض أن نستدعي السفير البريطاني في القاهرة لوزارة الخارجية ونطلب منه ردا رسميا، على ما قيل عن تورط بلاده في مساندة ورعاية الإرهابيين الذين يرتكبون جرائمهم في الشرق الأوسط ومصر بالذات.

ثالثها: كان يجب أن نقوم فورا بإعداد سجل كامل بالجرائم الإرهابية التي تعرضنا لها خلال السنوات الماضية ونرسلها إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة في ظل ما يجري وما قيل في جلسة مجلس الأمن حول دعم ومساندة بريطانيا للإرهابيين،..، وذلك لإحاطة دول العالم علما بالجرائم الإرهابية التي ترتكب ضد مصر.

رابعها: وأزيد على ذلك بالقول إننا كان يجب أن نطالب مجلس الأمن ببيان عاجل يدين جميع الدول التي ترعى أو تساند الإرهاب وتحمي الإرهابيين وتؤويهم على أرضها،..، وهو ما لم نفعله للأسف.