فضيحة قطر بالأرقام..خصصت 50 مليون دولار لتنفيذ عمليات إرهابية داخل الأراضي المصرية.."اجتماع ليبيا" يكشف خريطة الأعمال الإرهابية المتوقعة ضد الكنائس..مسؤول كبير: إسقاط السيسي هدف رئيسي للـ"الدوحة"

سها صلاح

06:26 م

الخميس 20/أبريل/2017

فضيحة قطر بالأرقام..خصصت
كشفت صحيفة The Moscow Times تفاصيل تورط قطر فى العملية الإرهابية التى استهدفت كنائس مصر وليس غريبًا أن يكون التخطيط لهذه العملية أنطلق من الدوحة وتم فى ليبيا، حيث سيطرت قطر على كامل الملف الأمنى بعد سقوط نظام القذافي، وبدأت فى تأسيس المليشيات المسلحة كى تحقق أهدافها فى ليبيا.

وقالت الصحيفة إن قطر استعانت بجماعة الإخوان الإرهابية لتنفيذ تلك المخططات، وأضافت الصحيفة أن رئيس المجلس العسكرى فى مصراته، العميد إبراهيم بيت المال، تعرض لمحاولة اغتيال، لكنه قبل الحادث سرب معلومات تتعلق بتورط قطر فى هجوم الكنائس، وكشف عن اجتماع فى مصراتة ضم ضباطًا قطريين، والقيادى الإخوانى على الصلابي، وعبدالحكيم بالحاج، زعيم الجماعة الليبية المقاتلة، وعناصر من جماعة بيت المقدس من مصر، وفى هذا الاجتماع خصصت قطر 50 مليون دولار من أجل تنفيذ أعمال إرهابية فى مصر.

وأشارت الصحيفة إلي أن العقل المدبر للحادث الإرهابي الذي استهدف الكنيسة البطرسية بالعباسية "مهاب مصطفى السيد قاسم" سافر إلى قطر والتقى قيادات جماعة الإخوان التى كلفته بتنفيذ عمليات إرهابية ضد الأقباط.

وأكدت الصحيفة الروسية أنه تم تهريب السلاح من ليبيا عبر الحدود مع مصر والجزائر، مشيرة إلي الدور الخفي لقطر في ليبيا الداعم للجهات المتطرفة بقيادة عبد الحكيم بالحاج، وهو أحد قادة تنظيم القاعدة في المغرب.

وتتواجد قطر عسكريًا فى ليبيا فى مصراتة، من خلال كتيبة الدوحة، وفى طرابلس مع عبد الحكيم بالحاج، شريكها فى شركة طيران الأجنحة الليبية، وتعمل قطر علي زعزعة أمن واستقرار مصر، وتبدو حريصة على ذلك منذ ثورة 30 يونيو، التى أسقطت حكم جماعة الإخوان الإرهابية، كما تهدد الأمن المصرى فى بعده الحدودي، عبر بوابتها الشرقية من خلال حركة حماس وبوابتها الغربية، من خلال دعمها للجماعات المتشددة فى ليبيا.

ميليشات قطر
وقالت الصحيفة إن الجماعات الإرهابية بقيادة قطر عقبة تعترض طريق الاستقرار فى ليبيا، وتتعدد أسماء وتوجهات وأدوار هذه الجماعات، التى يبلغ عددها ما يقرب من 1700 ميليشيا، من أبرزها "درع ليبيا"، والتي تعتبر جيش احتياطي لقطر في ليبيا لتنفيذ خططها الإرهابية، وهناك كتائب مصراتة، وتملك الكثير من الأسلحة وتنتشر ترسانتها العسكرية علي أطراف مصراتة، وينسب إليها أحداث منطقة "غرغور" فى طرابلس والتى أسفرت عن سقوط العشرات من القتلى والجرحى، وهناك "اللجنة الأمنية العليا" ولها نفوذ فى شرق ليبيا، وتعمل متحالفة مع درع ليبيا، فى مواجهة جماعات "الزنتان ووجهت لها اتهامات بارتكاب أسوأ التجاوزات التى شهدتها ليبيا مؤخرًا، من قطع الطرق وحوادث الاختطاف، ويقود قواتها اللواء القعقاع، وتضم بعض قوات الرئيس السابق معمر القذافي، التى تدربت فى روسيا، وكانت قد سيطرت فى وقت سابق على حقلى بترول فى الغرب، كما تضم تلك الجماعات أعضاء سابقون فى الجماعات الجهادية، ومن بينها أعضاء فى المؤتمر الوطني، وكان بعض مقاتليها قد شاركوا فى حرب العراق وأفغانستان بين صفوف القاعدة، ويلقى باللوم على أحد فصائلها، وهى جماعة "أنصار الشريعة" فى الهجوم على القنصلية الأمريكية فى بنغازى والذى تمخض عن مقتل القنصل الأمريكى حين ذلك، أما "لواء شهداء 17 فبراير" وهي أكبر جماعات ليبيا الإرهابية ويتألف من 12 كتيبة على الأقل ويملك مجموعة كبيرة من الأسلحة ومراكز التدريب ويتشكل من 1500 و3500 فرد، ونفذت العديد من المهام الإرهابية.

وأضافت الصحيفة أن هناك أيد خفية وراء عدم بناء جيش ليبى قوي، فضلًا عن وجود أجندات تتبناها قطر وتركيا والسودان، ولا ننسى أن الغاز، الذى يعتبر المصدر الرئيسى للثروة الليبية، أصبح حكرًا على القوى الأجنبية بواسطة الجماعات الإرهابية التى تخدم الإخوان والقاعدة، ويباع بواسطة قطر.

ولفتت الصحيفة إلى أن تلك الجمعات تمثل شوكة فى ظهر مصر ومؤخرًا ضبط الجيش نحو 35 متسللًا من الجانب الليبى، يحملون السلاح، وهذه الميليشيات تقودها الإخوان، فقوات فجر ليبيا تابعة للجماعة وتتعاون مع داعش ليبيا، وأسستها المخابرات القطرية، وتدعمها بالمال، وتعمل بأسلحة القذافى، وأنشأت قطر لها إذاعة خاصة تسمى "ليبيا كل الأحرار"، وجهزت لهم شبكة اتصال خاصة، ولا يخفى على أحد أن قطر حصلت على كامل الملف الأمنى الليبى، بعد سقوط القذافى كما حصلت على الملف الأمنى المصرى فى عهد مرسى.

وكانت توصيات اجتماعات مصراتة هي ضرورة تحريك الأذرع الإعلامية الموالية للجماعة ولدولة قطر بتبنى حملة تهدف لنشر شائعات حول تقارب مصري إيرانى، بهدف إقناع العناصر الإرهابية الموالية لفكر تنظيم "داعش"، باختراق طهران للقاهرة ونشر الفكر الشيعى بهدف عمل صراع طائفي اعتاد المحركون للتنظيم اللعب على وتره لخلق حالة طائفية وهمية ضد النظام المصري وتكفيره، للمعاونة في إقناع هذه العناصر بتنفيذ عمليات انتحارية خدمة للعقيدة السنية حسب معتقدهم.

أهداف قطر وتركيا هدم مصر، والتي لن تتوقف سوى بتحقيق طموحهما بإسقاط حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي، أو أي رئيس آخر لمصر يرفض التبعية للدوحة وأنقرة.

"أردوغان" يعمل جاهدا الآن بمعاونة قطر والإخوان وعناصر داعش الذين تملك مخابراته قنوات اتصال قوية معهم، على إسقاط حكم السيسي وتشويه التجربة المصرية، وتصدير رسالة للشعب التركى حول فشل الجنرالات في الحكم وضعف الأوضاع الاقتصادية في دولهم، وباتت أخبار اقتصاد القاهرة الذي يعانى بسبب التركة الثقيلة للإرهاب الذي زرعته جماعة الإخوان، وجبة دسمة في وسائل الإعلام التركية الموالية للنظام لتأكيد هذه النظرية.