فيكتوريا سيكريت.. 10 معلومات عن "ملكة موضة النساء" التي أسسها رجل

رضوى محمد

11:46 م

الأربعاء 11/يناير/2017

أهل مصر
فيكتوريا سيكريت..
تعد فيكتوريا سيكريت، الماركة الأشهر في قطاع الأزياء، وخاصة فيما يتعلق بأزياء النساء، فهي تحتل قمة هرم الموضة في الملابس الداخلية للسيدات، لكن "فيكتوريا" ليست شخصًا حقيقيًا ولا يوجد أي شيدة في الشكرة ومؤسسيها تدعى فيكتوريا، بل إن مؤسس الشركة نفسه "رجل".

1/ فيكتوريا سيكريت، أسسها روي ريموند Roy Raymond، وهو خريج جامعة ستانفورد.

2/ أسس ريموند الشركة، لأنه كان يشعر بالاحراج في كل مرة يقوم بشراء الملابس الداخلية واللانجري لزوجته، وكان يرى ان االمحلات العملاقة تعرض بضاعتها بشكل فج وقبيح.

3/ قام ريموند بدراسة سوق الملابس الداخلية لمدة ثماني سنوات، وبعدها أنشأ متجر لبيع اللانجري عام 1977 ، وحرص على تصميم المتجر بشكل مريح للرجال، فالمعروضات قليلة و الديكور راقي وكلاسيكي.

فيكتوريا سيكريت..

4/ حقق ريموند مبيعات هائلة تصل الى نصف مليون دولار، وهو الامر الذي جعل ريموند يتوسع اكثر فى افتتاح متاجر أخرى ليفكتوريا سيكريت. 

5/ أوشكت فيكتوريا سيكريت على الإفلاس وهو ما دفع ريموند لبيعها عام 1982 إلى ليزلي وكسنر مؤسسة شركة كولومبوس للمتاجر المحدودة، ثم حاول ريموند البدء بمشروع جديد ولكنه سرعان ما فشل وأعلن افلاسه، وفقرر الانتحار والقفز من أحد الكباري عام 1993.

6/ ريموند فضل تصميم ديكورات المتجر بالطابع الفيكتوري نسبة إلى الملكة البريطانية فيكتوريا، وخاصة لتمجيد قصة الحب الناجحة التي توجت علاقة الملكة فيكتوريا بزوجها الأمير البرت، والتي يلقبونها بأم أوروبا لأنها انجبت تسعة ابناء، وليمتد نسب هولاء الابناء الى مختلف العائلات الاوربية الملكية.


فيكتوريا سيكريت..
7/ تمتلك الشركة فروعًا يبلغ عددها 1,017 متجرًا حول العالم مملوكة للشركة.

8/ تنتج فيكتوريا سيكريت حمالات الصدر، سراويل داخلية وملابس النوم، والجوارب والملابس النسائية، والملابس الداخلية وملابس السباحة، والأحذية، والعطور ومستحضرات التجميل.

9/ تنظم فيكتوريا سيكريت،عرضًا سنويًا للملابس التحتية، والذي يأخذ طابعًا استعراضيًأ بحضور فنانين ومشاهير كما يشارك في الحفل مغنين، وكانت المطربة ريهانا فى أحد العروض مؤخرًا.

10/ تشتهر فيكتوريا سيكريت بمجموعة من عارضات الأزياء اللاتي يمثلن العلامة التجارية “ملائكة فيكتوريا” وهن ثمانية من اجمل العارضات وأكثرهن شهرة.