"أوباما" ينهي رئاسة بدموع الوداع.. أستاذ علوم سياسية: لعب على مشاعر الشعب للإفلات من العقاب.. وأخر: رحيله كتب شهادة وفاة ثورات الربيع العربي

محمد سعد

06:17 م

الأربعاء 11/يناير/2017

أهل مصر
"دموع الوادع:، مفهوم يمكن أن يطلق على الظهور الأخير للرئيس الأمريكي بارك أوباما، عقب ظهوره في خطاب الوادع أمام جموع الشعب الأمريكي، حينما بدأ الحديث عن أسرته وفترة ولايته، لختتم حديثة قائلًا: "نعم استطاعنا".

ومع نهاية ولاية "أوباما"، تستطلع "أهل مصر" أراء السياسين حول مستقبل أمريكا السياسي، وهل يكون رحيل "أوباما" نهاية ما يسمى بثورات الربيع العربي؟.

اللعب على المشاعر
أوضح الدكتور كمال على، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الرئيس الأمريكي بارك أوباما، حاولة خلال كلمتة الأخيرة في خطاب الوداع للشعب الأمريكي أن يلعب على مشاعر المواطنين هناك، مشيرًا إلى علمه الجيد بمدى المخاطر التى تلاحقه عقب فوز غريمه "ترامب".

وأضاف "على" في تصريح خاص لـ "أهل مصر": اللعب على المشاعر تجعل الناس يسامحون من أخطأ هذا هو ما سلكه الرئيس الأمريكي في خطابه، لافتًا النظر إلى رغبته في "نيل الرضى" كما يقول المثل المصري الشهير، للإفلات من العقاب حال تركه عرش أمريكا.


تلين القلوب
ورأى الدكتور محمد عبد الله، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن أوباما سلك اتجاه اللعب على المشاعر في محاولة منه لتلين قلوب معارضية، والغاضبين من سياسته.

وأضاف "عبد الله": رحيل أوباما عن الحكم يعنى نهاية ثورات الربيع العربي التى خططت لها إدراته، ما يعنى أن الوقفات الاحتجاجية ضد رؤساء العالم لن تتكرر، لافتًا النظر إلى أن ما حدث في دول الربيع العربي كان مخطط أوباما وحكومته.


الإنعاش الإقتصادي

قال الدكتور محمد العزبي، أستاذ العلوم السياسية، أن متقبل أمريكا لا يمكن تحديده خلال الفترة الراهنة، خاصة وأن سياسات الرئيس دونالد ترامب، لم يكشف عن سياستة المستقبلة جراء الأوضاع الراهنة سوى فى بعض الأحاديث، مشيرًا إلى أن الحديث يختلف عن ما يجري على أرض الواقع.

وأضاف "العزبي": سياسة "ترامب" ستختلف تمامًا عن سياسة "أوباما"، وإن كنت أرجح أن يحاول ترامب اصلاح الأوضاع الإقتصادية للبلاد أكثر مما كانت عليه وقت ما سبقه لإظهار الفرق.