سفير "اللجنة الدولية لحقوق الإنسان" بالشرق الأوسط: خطاب الوداع لـ"أوباما" أظهر حجم التناقضات بينة وبين "ترامب"

هبه محمد

01:28 م

الأربعاء 11/يناير/2017

أوباما
أوباما"
سفير الشرق الأوسط للجنة الدولية لحقوق الانسان:

· خطاب الوداع لأوباما أظهر حجم التناقضات بينه وبين ترامب.

· نهاية حكم أوباما لايعني نهاية ثوارت الربيع العربي ولكن نهاية للدعم الأمريكي للإخوان.

مستشار عمدة نيويورك سابقا:

· أوباما يترك البيت الأبيض مؤكدا على عدم التمييز ضد المسلمين.

· تحول السياسة الأمريكية تجاه الإسلاميين والإسلام السياسي بعد تنصيب ترامب.

· العنصرية تشكل تهديدا آخر للديمقراطية في الولايات المتحدة في الفترة المقبلة.


المستشار سمير جاويد:

· فترة حكم أوباما من أصعب الفترات على المنطقة.

· خطاب الوداع لأوباما ليعدد إنجازاته الوهمية خلال فترة ولايته في البيت الأبيض.

· السياسة الأمريكية لن تتغير مع تولي الرئيس الأمريكي الجديد ولكنه لن يدعم الإخوان.

· تحسن العلاقات الأمريكية المصرية بعد التوافق على إدراج الإخوان كجماعة الارهابية.


قال السفيرد. هيثم أبو سعيد سفير الشرق الأوسط للجنة الدولية لحقوق الإنسان إن خطاب الوداع للرئيس الأمريكي باراك أوباما قبل أن يغادر البيت الأبيض ليؤكد على حجم التناقضات بين سياساته وسياسة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب المتشددة.

وأضاف أبوسعيد في تصريح خاص أن تركيز أوباما في خطابه على رفضه للتمييز ضد المسلمين الأمريكيين لم يكن جديدا، ولكنه عكس ما يهدف إليه الرئيس الأمريكي الجديد الذي يحمل العديد من التغيرات السياسية، أهمها منع المسلمين من دخول الآراضي الأمريكية وفرض السيطرة على بعض المساجد في الولايات المتحدة، وذلك من منطلق قناعاته بأن الإسلام المتطرف هو مصدر الإرهاب.

واستطرد قائلا إن نهاية حكم الرئيس أوباما لايعني نهاية لما يطلق علية ثوارت الربيع العربي، ولكن نهاية للدعم الأمريكي للإخوان المسلمين، خاصة في ظل توجهات الرئيس الأمريكي الجديد المعادية للإسلام والمسلمين، لافتا إلى أن هناك توافق "مصري - أمريكي" على مواجهة العنف الذي تمارسه جماعة الإخوان المسلمين بل ووضعهم على قوائم الإرهاب.

" ترامب سيستخدم الإرهاب ذريعة للممارسة العداء ضد الإسلام لتحقيق مكاسب سياسية"

من جانبه قال د. محمد حسام الدين، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية ومستشار عمدة نيويورك سابقا إن خطاب الوداع أوباما الذي ألقاه منذ ساعات في مدينة شيكاغو، لا يحمل جديدا ولكنة للتأكيد على رفضه لتوجه الرئيس الأمريكي الجديد المتشدد تجاه المسلمين وربط الاسلام بالإرهاب.

وقال إن سياسة أوباما طيلة فترة حكمة في البيت الأبيض، كانت تتسم بالتأكيد على عدم الخلط بين المسلمين والإرهاب ورفضه التمييز ضد المسلمين الأمريكيين، متوقعا أن السياسة الأمريكية ستتحول بشكل كبير تجاه الإسلاميين والإسلام السياسي بشكل عام، وسيتخذ ترامب مواقف عدائية ضد المسلمين.

وأشار إلى أن ترامب سيستخدم الإرهاب ذريعة للممارسة العداء ضد الإسلام لتحقيق مكاسب سياسية، مضيفا أن ترامب شكل مجموعة من القواعد التي سيفرضها على المسلمين الأمريكان، ومن أهمها تتبع المسلمين كمبادرة لمكافحة الإرهاب وعمل قاعدة بيانات لجميع المسلمين الأمريكيين.

ويرى أن العنصرية تشكل تهديدا آخر للديمقراطية في الولايات المتحدة في الفترة المقبلة، وهو ما أكد عليه أوباما في خطابه، وذلك كرسالة تحذير للحد من التهديدات الخطيرة التي يصرح بها ترامب والتي ستضع أمريكا في حالة حرب على المسلمين سواء من داخل أمريكا أو خارجها.

"نهاية حكم أوباما يعني نهاية للدعم الأمريكي للإخوان المسلمين"

ومن جهته قال المستشار سمير جاويد، محكم دولي‏، إن أوباما ألقى خطاب الوداع ليعدد إنجازاته خلال فترة ولايته في البيت الأبيض ،ولكن في حقيقة الأمر فترته كانت من أصعب الفترات التي مرت على منطقة الشرق الأوسط. مشيرا إلى ما يطلق عليها ثورات الربيع العربي، والتى أحدثت نوع من الفوضى الخلاقة في المنطقة العربية، وكان لها تداعيات خطيرة على المنطقة.

وقال إن أوباما جاء في بداية حكمه بالعديد من الوعود الوهمية التي لم تنفذ، بل كان الداعم الأول لما يطلق عليه ثورات الربيع العربي من أجل تحقيق المخطط "الأمريكي - الإسرائيلي" لتقسيم المنطقة من أجل الشرق الأوسط الجديد.

وأضاف أن السياسة الأمريكية لن تتغير مع تولي الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب الذي يتصف بالتشدد، ولكنه لن يدعم جماعة الإخوان المسلمين مثلما كان يفعل الرئيس أوباما، متوقعا أن تشهد العلاقات الأمريكية المصرية خلال الفترة المقبلة تطورا إيجابيا، خاصة في ظل التأييد الأمريكي للموقف المصري في إدراج جماعة الإخوان المسلمين تحت مسمى "الجماعة الإرهابية".