وزير خارجية النرويج: ضخ 1.5 مليار دولار في البورصة المصرية

أهل مصر

06:21 م

السبت 26/نوفمبر/2016

وزير خارجية النرويج، بورجه برنده
وزير خارجية النرويج، بورجه برنده
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، وزير خارجية النرويج، بورجه برنده، في حضور سفير النرويج بالقاهرة ووزير الخارجية المصري سامح شكري.

وقال السفير علاء يوسف المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس رحب بوزير خارجية النرويج، معربًا عن تقديره للتطور الإيجابى الذى تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطلعه لتطوير التعاون مع النرويج فى كافة المجالات، ولاسيما فى القطاعات التى تتميز بها النرويج وعلى رأسها الشحن البحرى وإدارة الموانئ والمصايد السمكية ومشاريع الطاقة التقليدية والمتجددة.

كما رحب الرئيس بقيام عدد من الشركات النرويجية الكبرى بزيادة استثماراتها فى مصر والمساهمة فى عدد من المشروعات الجارى تنفيذها، مؤكدًا على ضرورة مواصلة العمل على تنمية التعاون الاقتصادى والتجارى بين البلدين.

وأكد الرئيس على اهتمام مصر بتعزيز التنسيق والتشاور مع النرويج إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك أخذًا فى الاعتبار الدور البناء الذى تقوم به النرويج واهتمامها بقضايا الشعب الفلسطينى وجهودها فى إعادة إعمار قطاع غزة.

وأضاف المُتحدث الرسمى، أن وزير خارجية النرويج أعرب خلال اللقاء عن تقديره لما يربط بين البلدين من علاقات تعاون متميزة، مؤكدًا على الأهمية الاستراتيجية التى تتمتع بها مصر بالنسبة للعالم العربى وأوروبا.

وأشاد "برنده" ببرنامج الإصلاح الاقتصادى الطموح الذى تنفذه الحكومة المصرية، والاتفاق الذى تم التوصل إليه مع صندوق النقد الدولى، مؤكدًا على التزام بلاده بأن تكون شريكًا لمصر فى التنمية الاقتصادية.

وأشار الوزير النرويجى إلى أن الصندوق السيادى النرويجى يستثمر حالياً نحو 1.5 مليار دولار فى البورصة المصرية بما يعكس ثقة النرويج فى الاقتصاد المصرى، منوهًا إلى اهتمام العديد من الشركات النرويجية بالعمل فى مصر.

واقترح وزير خارجية النرويج قيام وفد من مجتمع الأعمال النرويجى بزيارة مصر قريبًا للتعرف عن قرب على فرص الاستثمار المتاحة وبحث آفاق تنفيذ مشروعات مشتركة في مختلف القطاعات.

وتطرق اللقاء إلى سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وزيادة استثمارات الشركات النوريجية في مصر خلال الفترة القادمة، كما شهد اللقاء تباحثًا حول عدد من القضايا الإقليمية فى ضوء الأزمات التى تشهدها بعض دول المنطقة.

واستعرض الرئيس الرؤية المصرية لتطورات الأزمة السورية، والأوضاع فى ليبيا، وآفاق الدفع قدمًا بعملية السلام، فضلاً عن جهود مكافحة الإرهاب والتطرف.

ومن جانبه، ثمن وزير خارجية النرويج الدور الذى تقوم به مصر على هذه الجبهات سعيًا لإعادة الاستقرار إلى المنطقة واحتواء تداعيات تلك الأزمات.
الكلمات المفتاحية